كانت كلمة التطبيشات الوزنية أول مطرقة ضربت حلمي في أن أصبح كاتباً في مدينتي السلبية حتى النخاع، حمص العدية
كانت كلمة التطبيشات الوزنية أول مطرقة ضربت حلمي في أن أصبح كاتباً في مدينتي السلبية حتى النخاع، حمص العدية
منحنا العاصي في قرانا في حمص صوتاً عالياً متعالياً وقحاً، ومنحهم في حماة صوتاً منخفضاً لكي لا يزعجوا الأرواح الهائمة على الضفتين.
قررتُ كرجل البيت الساهر الوحيد، (لم أكن أنام في حمص في الليل) أنّ عليّ تركُ مهامي الجليلة، وحملُ مسؤولية الخبز عن أمي
كان على السوريين أن يقدموا طفلاً ينام على بطنه ووجهه في الرمل، طفل من شرايين ولحم ودم وروح، لينظر العالم إلى مأساتهم الإنسانية وليتحرك الرأي العام الدولي
ستخاف كسوري ترعرع على الدراما المصرية من اسم حي كرموز، وشارع علي بك الكبير، لا بد أن تطل عليك ريا وسكينة من أحد الشبابيك
ل يمكن أن تعشق تشيخوف إذا لم تكن يسارياً؟ طبعاً كان لا بد من بداية الألفية لنقتنع أنه بإمكانك أن تقرأ تشيخوف «حاف» من غير التراث البلشفي كله.